***(مناجاة روح)*** شعر أحمد خليف الحسين
***(مناجاة روح)***
**********
وروحــي ذا مـعـلّـقـةٌ بـــروحِ
فـتـنـشـدهـا عـطـوراً كالرياح
كـبـلسمـهـا فيشـفي مابـقـلـبي
إذا عـلـلٌ أصـابـت بـالـجـراحِ
هـوى الأرواح ليس لـه معافي
كمثْلِ هـوى القلوب لـه فـتاح
أطـويَ هموم دهـرٍ كـما يشادي
أعـيش لـها دهورٍ فـي المراح
ولا لا لا أصــافـحـهـا كـشـاكـي
و لا لا لا أمـــازحــــهـا كـــنــاح
وإن حـمـلـتْ كأفـــواجٍ هـمـوم
وإن راهـــا بــنـجـمٍ كـالــمـلاح
وأهــــديَــهـا حميدِ لـهـا ثــنــاء
لـمـا كـتـبـت كأقـدار الـصــفـاح
سـيـادتـهـا مـيـاديــن الزهــور
فلا تـعطي مـنـاقـبـهـا جـنـاحي
تـطـيـر بـهـا تـحـلق في السماء
لـتـبـدو مـثل طـيـر الـبـاز راح
وتصطاد الـقـلـوب كما الحـمام
تـدجّـنـهـا فـفـي قفص النـواح
⌘ ⌘ ⌘ ⌘ ⌘
بقلمي : أحمد خليف الحسين
حلب. 2019/5/17
**********
وروحــي ذا مـعـلّـقـةٌ بـــروحِ
فـتـنـشـدهـا عـطـوراً كالرياح
كـبـلسمـهـا فيشـفي مابـقـلـبي
إذا عـلـلٌ أصـابـت بـالـجـراحِ
هـوى الأرواح ليس لـه معافي
كمثْلِ هـوى القلوب لـه فـتاح
أطـويَ هموم دهـرٍ كـما يشادي
أعـيش لـها دهورٍ فـي المراح
ولا لا لا أصــافـحـهـا كـشـاكـي
و لا لا لا أمـــازحــــهـا كـــنــاح
وإن حـمـلـتْ كأفـــواجٍ هـمـوم
وإن راهـــا بــنـجـمٍ كـالــمـلاح
وأهــــديَــهـا حميدِ لـهـا ثــنــاء
لـمـا كـتـبـت كأقـدار الـصــفـاح
سـيـادتـهـا مـيـاديــن الزهــور
فلا تـعطي مـنـاقـبـهـا جـنـاحي
تـطـيـر بـهـا تـحـلق في السماء
لـتـبـدو مـثل طـيـر الـبـاز راح
وتصطاد الـقـلـوب كما الحـمام
تـدجّـنـهـا فـفـي قفص النـواح
⌘ ⌘ ⌘ ⌘ ⌘
بقلمي : أحمد خليف الحسين
حلب. 2019/5/17

تعليقات
إرسال تعليق