( أطلال الذكرى ). بقلمي : محمود خليل رزق 🌳 ٢٧/٧/٢٠١٩
( أطلال الذكرى ). بقلمي ٢٧/٧/٢٠١٩
١- سأسيرُ كالأعَرابِ أتَّبعُ الأثرْ… … فلذكرياتِ الروحِ في وَجدي أَثَرْ .
٢- سَأهيمُ في الأصْقاعِ ضِمنَ قَصيدتي… فلغابرِ النبضاتِ أسْرجتُ السَفرْ .
٣- ولسالفِ اللحظاتِ كانتْ رحلتي.. ..ولموسم ِ التَّذكارِ خزّنتُ الصُّورْ .
٤- سأهيمُ كالأعرابِ تَجذبُني الخُطا… أبغي جميلَ العيشِ في رحمِ القدرْ .
٥- استرجعُ الاحداثَ يُجلي طيفُها… ما باتَ يُؤْرِقُني بهاتيكِ الفِكَر ْ.
٦- استرجعُ الأيامَ أحملُ فِكرتي….. كمْ يَعشقُ المكلوم َعمراً قد عَبر ْ.
٧- كم يُنشدُ الموجوع ُماضٍ اذ خلا… كم يَهربُ الملتاحُ من ضغطِ الكَدَر ْ.
٨- كم تهربُ الألفاظُ من قَهرٍ طغَى…. كي تبلغَ المبذولَ في حبٍّ أسَرْ .
٩- يا قسوةَ الأيامِ مهلاً أشفقي…..لن تنجوَ الظُلماتِ من نورِ السحرْ.
١٠- وتجمّلي و تلطّفي لي أسعدي….. ودعيني أعشقُ ذكرِكِ بينَ البَشَر ْ.
١١- فلكلِّ ماضٍ أَوبةٌ بتَذَكُّرٍ …. ولكلِّ آتٍ مَوطنٌ بينَ الفِكرْ .
محمود خليل رزق
سورية /ريف دمشق //حفير التحتا
١- سأسيرُ كالأعَرابِ أتَّبعُ الأثرْ… … فلذكرياتِ الروحِ في وَجدي أَثَرْ .
٢- سَأهيمُ في الأصْقاعِ ضِمنَ قَصيدتي… فلغابرِ النبضاتِ أسْرجتُ السَفرْ .
٣- ولسالفِ اللحظاتِ كانتْ رحلتي.. ..ولموسم ِ التَّذكارِ خزّنتُ الصُّورْ .
٤- سأهيمُ كالأعرابِ تَجذبُني الخُطا… أبغي جميلَ العيشِ في رحمِ القدرْ .
٥- استرجعُ الاحداثَ يُجلي طيفُها… ما باتَ يُؤْرِقُني بهاتيكِ الفِكَر ْ.
٦- استرجعُ الأيامَ أحملُ فِكرتي….. كمْ يَعشقُ المكلوم َعمراً قد عَبر ْ.
٧- كم يُنشدُ الموجوع ُماضٍ اذ خلا… كم يَهربُ الملتاحُ من ضغطِ الكَدَر ْ.
٨- كم تهربُ الألفاظُ من قَهرٍ طغَى…. كي تبلغَ المبذولَ في حبٍّ أسَرْ .
٩- يا قسوةَ الأيامِ مهلاً أشفقي…..لن تنجوَ الظُلماتِ من نورِ السحرْ.
١٠- وتجمّلي و تلطّفي لي أسعدي….. ودعيني أعشقُ ذكرِكِ بينَ البَشَر ْ.
١١- فلكلِّ ماضٍ أَوبةٌ بتَذَكُّرٍ …. ولكلِّ آتٍ مَوطنٌ بينَ الفِكرْ .
محمود خليل رزق
سورية /ريف دمشق //حفير التحتا

تعليقات
إرسال تعليق