سجان الله للشاعر بشير عبد الماجد بشير
شْـجـانُ الّلـيل 💎💎💎💎💎💎💎💎 أشْـجانُ لَـيْـلِـكِ أشْـجَتْـني وأبْـكان دَمْـعٌ تَـرَقْـرَقَ في أجْـفَـانِ وَسْـنـانِ دَمْـعٌ تَـلألأَ رَغْــمَ الـبُعْــدِ ألـمَـحُـهُ كالـسَّيفِ عَـرْبـَدَ في أحشاء إنسْـانِ ولُـذْتُ بالصَّمْتِ حتَّى كادَ يَفْضَحُني لـيلُ الحَـزينِ وصَوتُ الـوَالِهُ الوَاني وقُـلتُ لا يأسَ إنَّ الـحُـبَّ عَـمَّـدَنـا والـحُـبُّ يَـعْـرِفُـهُ في الـنَّاسِ قَـلْبـَانِ قَـلْبُ تَقَـلَّبَ في نِـيـرانِ وحْـدَتِـهِ وآخَـرٌ مُـوثَـقٌ في قَـلـبِ نِـيـرانِ صوني الـمَوَدَّةَ ما قد صُنْتُها وكَـفَى أنَّا علي الـبُعْـدِ في صِدْقٍ مُـحِـبَّـانِ وسوفَ نَشْـهَـدُ والأَيَّـامُ مُـقْـبِلـةٌ أَنْ كيفَ يَـسْـعَـدُ نَـشْـوانٌ بِنَـشْوانِ وكيفَ تَـبْـتَهِـجُ الأعماقُ في غَـدِنا وكيفَ نَـبْعُ الـهَوى يـحلو لِـظَـمْآنِ إنِّي وحُبُّكِ في مَجْرَى الدِّماءِ سَرَى ما زالَ يـَعْصِفُ بالأوهَـام إيــمَـاني آمَـنْـتُ أنَّـك...