وطني الشاعره نور زاهر كيلاني
قصيدة بعنوان
( وطني )
--------------------------------------
نثرتُ فوقَ الروابي الورودا
لما عشقت خضر البساتين و الطربا
فهذه الضراب و الاكام تختضب
بدم ذئب يوسف فدعي السؤال و السببا
أنتِ البراءة و الأمن جميعها..
و أنت الدنيا كلها و الشعر و الادبا
يا عطرة الارض اين شامكُم
إنَّ جراح القلوب لا يمسحها العتبا
تذكرني أيام الصبا و مدرسـتي
حين كنت أيام الصبا احمل الكتبا
و كم من جميل الذكريات رسخت
في دفاتري الزمان و جدران الصبا
و كم لعبت بالطبشور على اسوارها
و كتبت أنك حبيبتي و لو أني مغتربا
يا حماه أنت وطني فالاحزان مفزعة
إني أتيتُ من رحمِهـا أقطر غضبا..
هـنا.. وطن الاحرار والشهامة اكتملت
و ارسلت بابنائها رماحا شهبا
إني سماء الحب تحتي مروجا
ومن دموعي سقيتُها والسّحُبا
هذه القلاع و النفورات مفخرتي
و بلاط الامويين و السوار والذهبا
بقلمي
-------------------------------------
د. نور زاهر كيلاني
تم النشر 16/12
ديسمبر 2019
( وطني )
--------------------------------------
نثرتُ فوقَ الروابي الورودا
لما عشقت خضر البساتين و الطربا
فهذه الضراب و الاكام تختضب
بدم ذئب يوسف فدعي السؤال و السببا
أنتِ البراءة و الأمن جميعها..
و أنت الدنيا كلها و الشعر و الادبا
يا عطرة الارض اين شامكُم
إنَّ جراح القلوب لا يمسحها العتبا
تذكرني أيام الصبا و مدرسـتي
حين كنت أيام الصبا احمل الكتبا
و كم من جميل الذكريات رسخت
في دفاتري الزمان و جدران الصبا
و كم لعبت بالطبشور على اسوارها
و كتبت أنك حبيبتي و لو أني مغتربا
يا حماه أنت وطني فالاحزان مفزعة
إني أتيتُ من رحمِهـا أقطر غضبا..
هـنا.. وطن الاحرار والشهامة اكتملت
و ارسلت بابنائها رماحا شهبا
إني سماء الحب تحتي مروجا
ومن دموعي سقيتُها والسّحُبا
هذه القلاع و النفورات مفخرتي
و بلاط الامويين و السوار والذهبا
بقلمي
-------------------------------------
د. نور زاهر كيلاني
تم النشر 16/12
ديسمبر 2019

تعليقات
إرسال تعليق