مَاذَا أَقُولُ لَكْ ... بقلم : صلاح عرفة (ع.ض) ...

أول نشر لي في المجلة ( مجلة رحيق الحروف ) واتمنى أن ينال رضاكم 
.................................................................................
 مَاذَا أَقُولُ لَكْ ... 
 ..................
 بقلم : صلاح عرفة (ع.ض) ...
.................................... 
 مَعْذِرَةٌ سَيِّدَتِي ... 
 إِنْ كُنْتُ لاُ أُمْلِكُ وَقْتاً إِضَافِيًّاً كَيْ أَكْرَهَكْ ...
 أَوْ أَمْقُتَكْ ... 
 أَوْ أَعْتَبْ عَلَيْكْ ... 
 أَوْ أَغْتَبَكْ ... 
 فَكُلَّ وَقْتِي قَضَيْتُهُ فِي حُبِّيِ لَكْ ... 
 لَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُ إِلاَّ اَلْقَلِيلَ جِدًّا... 
 خَصَّصْتُهُ.. كَيْ أَشْكُرَكْ ...
 إِنْ أَعَدْتِ لِي بَعْضَ عُمْرِي ... 
 الَّذِي كُنْتُ قَدْ وَهَبْتُهُ لَكْ ... 
 .
  سَأَكُونُ شُاكِرًا لَكْ ... 
 إِنْ أَعَدْتِي لِي قَلْبِي الْهَارِبِ مِنِّي لَكْ ... 
 كَيْ أَعِيشَ بَعْضَ عُمْرِي خَارِجَ زِنْزَانَتِكْ ... 
 وَأَنْ أَتَصَالَحَ مَعَ نَفْسِي اَلَّتِي كُنْتُ قَدْ بِعْتُهَا لَكْ ... 
 وَأُعَاهِدُكِ بِأَنِّي سَأَعِيشُ بِهُدُوءٍ ... 
 وَلَنْ أُزْعِجَكْ ... 
 .
 اِسْمَحِي لِي سِيَّدَتِي ... 
 أَنْ أُرَمِّمَ قَلْبِي اَلّذِي كُنْتُ قَدْ جَعَلْتُهُ مَسْكَنًا لَكْ ... 
 فَخَرَّبَتْهُ فِئْرَانَ حُبُّكْ ... 
 وِلَمْ يَعُدْ صَالِحًا .. إِلاَّ لَكْ ... 
 .
 سَأَكُونُ شُاكِرًا لَكْ ...
 إِنْ أَعَدْتِي لِي عَقْلِي الَّذِي كُنْتُ قَدْ جَعَلْتُهُ رَهِينَةً لَدَيْكْ ...
 كَيْ أُحَافِظَ عَلَى مَسَافَةٍ مَعْقُولَةٍ .. فِي عَلاَقَتِي بِكْ ... 
 حَتَّى لاَ أُحْرِجَكْ ... 
 أَوْ أَصْدِمَكْ ... 
 وَهَذَا سَيَكُونُ مُرِيحًا لِي وَلَكْ ... 
 .
 شُكْرًا لَكْ ... 
 عَلَى أَنْ جَعَلْتِنِي ... 
 أَعِيشُ أَجْمَلَ أَيَّامَ عُمْرِي .. فِي دُنْيِتَكْ ... 
 وَأَنْ أَنَامَ فِي هُدُوءٍ ... 
 وَلاَ اَحْلَمُ إِلاَّ وَأَنَا مَعَكْ ...
 فِي جَنَّتِكْ ...
.
شُكْرًا لَكْ ...
 عَلَى َأَنْ جَعَلْتِني أُومِنُ بَعْدَ كُفْرٍ غَمُوسٍ ... 
 بِأَنْ لاَ سِحْرَ فِي الْوُجُودِ ... 
 عَدَا سِحْرُ نَظْرَتِكْ ... 
 .
 بقلمي : صلاح عرفة (ع.ض) 
 27/01/2020

تعليقات