في رحاب الكتاب بقلم الشاعر: أحمد محمود الشاذلي
(فى رحاب الكتاب )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ذِى امةُ (اقرأ) لا تقرأْ ولذا تنحدِرُالى الاسواْ
سُونامى (النِّتِّ) قد استشرى يجتاحُ الدِّين مع المبداْ
ويدكُّ ثوابِتنا جهرًا عبثًا بالنّشْءِ وبالمنشاْ
فاختلط الحابِلُ بِالنّابِلْ شكًّا تآ ويلاً لايهداْ
من قال الباطِل قد فاز من قال الحقّ فقد آخطآْ
و‘اذا الارهابُ يُداهِمُنا قد عاث فسادًا واستمْرآْ
قد ملآ الشّاشاتِ نعِيقًا زنْدقةً بِدعًا وتجرّآْ
واذا (القرآنُ) يُعنِّفُنا مابالُكِ يا امّة إقراْ؟!
كُنْتُمْ لِلْكوْنِ حضارتهُ ومنارة علمٍ يتلآلآْ
وآذا التاريخ يعاتِبُنا هلْ ماسُ الشّرقِ بدا يصداْ
وهل البُنْيانُ المرصُوصُ قد يحنِى الرآس وقد طآطآْ؟!
فآفيقى ياخيْرالاُممِ وعِظِى الغفلان بِأن يقْرأ
واسالي مكتبة (العقادِ) الهرم الرابعِ يتبوّأْ
قمّة بلْ قامة قُرّاءٍ فى حُضنِ كِتابٍ يتفيّأْ
(وزويلُ) و(محفوظُ) و(طه) يتحدّى الصعب ومايهْزأ
أعمى يُبصِرُبِبصيرتِهِ يتزوّدُ بِالكُتُبِ ويدفأْ
و(أبوعلاءٍ) و(المُتنبِّى) و(الجاحظُ) قِممٌ لاتهْرأ
(مجدى يعقوبُ) الجرّاحُ فالقلبُ بِمِشْرطِهِ يبْرأْ
فعليْكُمْ بالكُتُبِ شِراعًا مِجدافًا درْبًا لِلْمرفأْ
فالبوصلةُ للمجدِ كتابٌ فلْتنهضِى يا أمّة إقرأْ
ـــــــ
احمدمحمودالشاذلي
~

تعليقات
إرسال تعليق