عَـظـيـمُ الْـقَـدْر للشاعر نورالدين محمود عبدالرحمن
عَـظـيـمُ الْـقَـدْر:
تحية للأخ الجليل, سيادة العقيد الجريح أسامة خدام/ بقعو/ الدريكيش:
هَـزِئْـتَ بِـنـارِهِـمْ عِـنْـدَ الـتَّـلاقـي
هَـنـيـئـاً فُـزْتَ فـي يَـوْمِ الـتَّـلاقـي
أَرادوا الـنَّـيْـلَ مِـنْـكِ وِشـاءِ ربـي
بِـنَـحْـرِهِـمُ يَـكـيـدُ وَبِـالـتَّـراقـي
فَـنـارُهُـمُ غَـدَتْ بَـرْداً , سَـلامـاً
عَـلَـيْـكَ , وَكَـيْـفَ يُـفْـلِـحُ ذو الـشِّـقـاقِ؟
نُـبـارِكُ مـا تُـمِـحِّـصُ مِـنْ وُزورٍ
أُسـامَـةُ حُـزْتَ فَـخْـراً فـي الـسِّـبـاقِ
تَـبـارَكَ مـا تُـعـانـي مِـنْ كُـلـومٍ
نُـظِـرْتَ , وَلَـيْـسَ يُـؤْذَنُ بِـالْـفِـراقِ
تَـكُـرُّ , وَكَـيْـفَ يَـخْـشـى الْـلَّـيْـثُ ذِئْـبـاً؟
وَطـيـبُ الْـعـودِ يُـعْـرَفُ بِـاحْـتِـراقِ
عَـلَـيْـهِـمْ ثُـرْتَ , وَالْـبُـرْكـانُ يَـصْـلـي
وَنَـفْـسُ الْـحُــرِّ تَـسْمـو لِانْـعِـتـاقِ
عَـظـيـمُ الْـقَـدْرِ , هَـمّـامٌ , شُـجـاعٌ
عَـلـى الْـبـاغـيـنَ ضَـيّـاقُ الْـخِـنـاقِ
رَحـيـمُ الْـقَـلْـبِ , جَـلْـدٌ , ذو رَشـادٍ
شَـديـدُ الْــبَـأْسِ , يَـدْعــو لِـلْـوِفـاقِ
كَـريـمُ الـطَّـبْـعِ , وَضّـاحُ الْـمُـحَـيّـا
بَـسـوطُ الْـكَـفِّ , فَـجْـرُكَ بِـانْـبِـثـاقِ
رَفـيـعُ الـذِّكْـرِ , مَـحْـمـودُ الـسَّـجـايـا
مِـنَ الْـخَـيْـراتِ مَـوْفـورُ الْـخَـلاقِ
تُـداوي فِـي الْـمَـعـارِكِ كُـلَّ رَأْسٍ
لَـهُـمْ بِـالـسَّــيْـفٍ , لِـلْـخُـلّانِ راقِ
تُـعَــطِّـرُ كُــلَّ نـاحِــيَـةٍ بِـجُــرْحٍ
وَتُـرْغِـمُ كَـلَّ أَرْكـانِ الـنِّـفـاقِ
لِـعَـهْـدِكَ صُـنْـتَ , وَالـبَـشَّـارُ يَـحْـمـي
أَلَـيْـسَ الْـحِـصْـنُ لِـلْأَهْـلـيـنَ واقِ؟
أَبـا الـشَّـهْـدِ الْـجَـنِـيِّ لِـكُـلِّ ـ صَـبٍّ
جَـنـى الْـحُـبِّ اسْـتَـطـابَ لِـكُـلِّ راقِ
رَواكَ اللهُ صِـرْفـاً سَـلْـسَــبـيـلاً
نَـمـيـراً , وَالــدَّوا رُطَـبُ الْـعِــراقِ
لِأَجْـلِـكَ سَـوْفَ نَـدْعـو لِـلـتَّــعـافـي
وَرَبُّـكَ قـالَ : مَـنْ يَـدْعُ يُـلاقِ
شَـفـاكَ اللهُ يـا حُـرّاً , سَـتَـنْـجـو
بِـيَـوْمِ الْـكَـشْـفِ عَـنْ قَــلْـبٍ وَسـاقِ
نورالدين محمود عبدالرحمن
سجنو 14/2/2020
تحية للأخ الجليل, سيادة العقيد الجريح أسامة خدام/ بقعو/ الدريكيش:
هَـزِئْـتَ بِـنـارِهِـمْ عِـنْـدَ الـتَّـلاقـي
هَـنـيـئـاً فُـزْتَ فـي يَـوْمِ الـتَّـلاقـي
أَرادوا الـنَّـيْـلَ مِـنْـكِ وِشـاءِ ربـي
بِـنَـحْـرِهِـمُ يَـكـيـدُ وَبِـالـتَّـراقـي
فَـنـارُهُـمُ غَـدَتْ بَـرْداً , سَـلامـاً
عَـلَـيْـكَ , وَكَـيْـفَ يُـفْـلِـحُ ذو الـشِّـقـاقِ؟
نُـبـارِكُ مـا تُـمِـحِّـصُ مِـنْ وُزورٍ
أُسـامَـةُ حُـزْتَ فَـخْـراً فـي الـسِّـبـاقِ
تَـبـارَكَ مـا تُـعـانـي مِـنْ كُـلـومٍ
نُـظِـرْتَ , وَلَـيْـسَ يُـؤْذَنُ بِـالْـفِـراقِ
تَـكُـرُّ , وَكَـيْـفَ يَـخْـشـى الْـلَّـيْـثُ ذِئْـبـاً؟
وَطـيـبُ الْـعـودِ يُـعْـرَفُ بِـاحْـتِـراقِ
عَـلَـيْـهِـمْ ثُـرْتَ , وَالْـبُـرْكـانُ يَـصْـلـي
وَنَـفْـسُ الْـحُــرِّ تَـسْمـو لِانْـعِـتـاقِ
عَـظـيـمُ الْـقَـدْرِ , هَـمّـامٌ , شُـجـاعٌ
عَـلـى الْـبـاغـيـنَ ضَـيّـاقُ الْـخِـنـاقِ
رَحـيـمُ الْـقَـلْـبِ , جَـلْـدٌ , ذو رَشـادٍ
شَـديـدُ الْــبَـأْسِ , يَـدْعــو لِـلْـوِفـاقِ
كَـريـمُ الـطَّـبْـعِ , وَضّـاحُ الْـمُـحَـيّـا
بَـسـوطُ الْـكَـفِّ , فَـجْـرُكَ بِـانْـبِـثـاقِ
رَفـيـعُ الـذِّكْـرِ , مَـحْـمـودُ الـسَّـجـايـا
مِـنَ الْـخَـيْـراتِ مَـوْفـورُ الْـخَـلاقِ
تُـداوي فِـي الْـمَـعـارِكِ كُـلَّ رَأْسٍ
لَـهُـمْ بِـالـسَّــيْـفٍ , لِـلْـخُـلّانِ راقِ
تُـعَــطِّـرُ كُــلَّ نـاحِــيَـةٍ بِـجُــرْحٍ
وَتُـرْغِـمُ كَـلَّ أَرْكـانِ الـنِّـفـاقِ
لِـعَـهْـدِكَ صُـنْـتَ , وَالـبَـشَّـارُ يَـحْـمـي
أَلَـيْـسَ الْـحِـصْـنُ لِـلْأَهْـلـيـنَ واقِ؟
أَبـا الـشَّـهْـدِ الْـجَـنِـيِّ لِـكُـلِّ ـ صَـبٍّ
جَـنـى الْـحُـبِّ اسْـتَـطـابَ لِـكُـلِّ راقِ
رَواكَ اللهُ صِـرْفـاً سَـلْـسَــبـيـلاً
نَـمـيـراً , وَالــدَّوا رُطَـبُ الْـعِــراقِ
لِأَجْـلِـكَ سَـوْفَ نَـدْعـو لِـلـتَّــعـافـي
وَرَبُّـكَ قـالَ : مَـنْ يَـدْعُ يُـلاقِ
شَـفـاكَ اللهُ يـا حُـرّاً , سَـتَـنْـجـو
بِـيَـوْمِ الْـكَـشْـفِ عَـنْ قَــلْـبٍ وَسـاقِ
نورالدين محمود عبدالرحمن
سجنو 14/2/2020

تعليقات
إرسال تعليق