🌻 أما آن الأوان🌻 :عباس العلي ٢٧ / ٢ / ٢٠٢٠🌻

عباس العلي 
٢٧ / ٢ / ٢٠٢٠ 
أما آن الأوان :
هل ارتحتِ؟
أيتها الايقونة الراحلة
 تحمل بين
 كفيها الانتظارْ.....
وقلبها ينبض 
بالحب شوقاً
ويعلو شفتيها الانفجارْ......
سطورٌ مبعثرةٌ
ودفاترٌ وأقلامٌ
تحملُ بين زواياها
لحنٌ وبقايا بعض الأشعارْ...
ظلماءٌ وموحشةٌ حياتي
كسكون البحرِ
وكصمت الليلِ
الساكن بالجوارْ.... 
تلاقي الريح  جدائلها
ودموعها 
واللوعةُ
 تسبقها تعدو
وفي عينيها أملٌ
يحبطهُ الانكسارْ.....
ثبتي اوتادك في صدري 
واهدئي واستكيني
فذاك القلب 
يهتز شوقاً
ويفتش عن مأوى ودارْ....
اما آن لي ان أرشف
من شفتيك رشفةً
أمتص من رحيقها
الذي أودعه قلبي
وأجبرني
أن أعيشَ العمرَ منتظراً
على سفن الانهيارْ.... 
فأرضي ليس بائرة
ولكنها جامحة
تحلمُ في غدٍ
ولاتهوى الفرارْ.... 
فهل أبكيك ياحبيبتي
أم أعاتب  
لحظات القرارْ.....
   --------------
الملحن عباس العلي
٢٦-٢٧ /٢ / ٢٠٢٠

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نؤمن بالله ولكن..... للشاعر عبد العظيم كحيل

🌻نازح ..مشرد 🌻بقلم الشاعر🍁 مصطفى نبو🍁

❤️عيون ❤️بقلم ابراهيم جعفر ❤️