قصيدتي السَجعيةُ تَحكي لـ محمد صبحي الخالدي 🌷💐🌹
قصيدتي السَجعيةُ تَحكي
#عجباً
وآه تشظت فوق مفاصل
#الوطن
عجبا
أين العدالةُ ((البشرية)) بهذا
الزمن…
أين السماويات ... والمنزلات ... والمسلات… والمذاهب… والاعراف
والسُنن…
أين الألواح… والقراطيس ... والمزامير ...
والترانيم… أيعقل
أركنن… ؟؟؟
ومِنَ العدالةِ
أُفلِسَنْ…
وعلى رُفَوفْ أللاعودةُ
نُضِدن…
عجباً… ؟؟؟
بالأمسِ تُذبحُ بلقيسُ بلبنان
ويُثكَلُ نزارها
ويُمتَحنْ…
واليومَ بهمجيةِ ذاكَ الكفُ
يذبحُ هذا
الوطن…
عجباً… ؟؟؟
وكأن الحياةَ ولدَتكَ للصفعاتِ
أيها الوطن…
فأصبحتَ بِجُبِها
مُرتَهَنْ…
عجباً… ؟؟؟
أنظرُ الى الأقدارِ بتفاصيلها
قد ألجَمتكَ وأَحكمَتْ عَليكَ
الرسَنْ…
عجبا… أليس
أنت من…
قوانينَ حضاراته بالألواحِ
خلدن…
أليس ... التاريخ
تجلبب بمعانيك الحرير
وغيرك .. تجلبب
بالخَشِنْ ...
عجباً لك… ؟؟؟
يعلفُ الذئبَ شِياهَك
وأنت تعلمُ قديماً أن نيابهُ للحمِها
مَزَقَن…
آه ياوطن…
مُذْ زرعَ عيالكَ بثراكْ
وأَغصانَهُمْ تَنزفُ
دماً…
ياأيها... الوطنُ
كم حاولتُ وحاول غيري
الغوصَ بتاريخكَ
ولكن .. ؟
إستوقفتنا شهقاتٌ عامرتٌ
بالشَجنْ…
آه ... ياوطنْ
بِمَنْ أبدأُ وبِمنْ أَنتهي
بِمنْ ...
وأغْلَبهُم لايريدوني أنْ أَتكلَم
لأنَ شِعريّ سهامٌ
ونثريّ بالحقيقةِ
عُجِنْ…
وإني مُدانٌ مِنَ الجاهلِ
ومدانٌ منْ مَحكمةِ اللاهوتِ بالخفيةِ
والعلنْ…
وإني مُدانٌ !!
منْ إِبنِ خِنزيرةٍ ولدَ بزريبةِ حزبٍ
عَفِنْ…
وهذا العَفْنُ… !!!
عند سماع أوقراءة قصيدتي
يستأزر لسانه عليَّ
النَتِنْ…
ويصوب بنادقه عليً
من افواهن
عمن……
وأقولُ… للنتنِ
يشرفني إني لن أكن يوما
ذنبا… ولا ناعقا… ولابوقا ..للغير
جَشِنْ…
يُشرفني إِني لَنْ أُناصِرَ الغرباءِ
ولنْ أتوضأَ بماءٍ أحسنه
أَسِنْ…
يُشَرفني إِن كُفوفي فقَطْ للخيرِ
صفقّن…
يشرفني أن الرصاصَ الأعمى
لن يدوِش بصري
لأني أَعلمُ يقيناً إِني بها
مُمتَحَنْ…
يُشرفني إِن قَلمي حَبلُ مَشنقةٍ لِكلِ
رَعِنْ…
ياأيها الخناس .. مهما
نصبت فخاخك .. الهرمةِ .. المؤلمةِ
أَبقى أَسيرُ فوقَها لأَنَ لحميَّ
أَلفَ سِنَها
الخَشِنْ…
آه… ياوطن
كمْ أَشبَعتكَ خَناجرَ الغدرِ
طَعنْ…
كم إِبنَ حَيضٍ أَرادَ مَواقدَ
الطائفيةُ والموتِ بباحةِ داركَ
يسعَرن…
عجبا… ياوطن
لفطرت شعبك وطبعه
المرن …
لقدْ إِستبشرَ بقبرِ طاغيةٍ
أقل مايقال بحقه
رعن …
وإِن عصرَ الظِلمِ ((ولاّ))
والمِحَنْ…
وقلنا !!
هاهم إخوتنا جاءوا من بلادِ المهجرِ ليزيلوا عنا
غبارَ السنين ويطعمونا
المَّنْ…
هاهي ،،
العمامةُ السوداءُ والبيضاءُ بالعدلِ
أتن…
وهاهي !!
الجباه السود والبنادق المهجرةُ
على ثراكَ
سجدن…
وهاهي… !!
فرحة كهلِنا وكبيرنا وشبابنا
وجدائلَ نسائِنا على أكتافِ
حِرمانَهن
تراقصن…
آه… ياوطن
لاولِ مرةٍ منذُ ثلاثينَ ونيفَ من السنينِ أمهاتنا
هَجَعَنْ…
على وساداتٍ من الفرحةِ وأمان
خَلَنْ…
ونامَ الشعبُ التعبان
وسمفونيةِ الاحلامِ تذرفُ
شَجَنْ…
ونامَ … الشعبُ
ونام ... الشعبُ
وأخوة يوسفَ قد هيئوا له
البئر… والعذر… ودم الشاة… وحسنوا المخالبَ كي للثوبِ
يمزقن…
ونام الشعب ... ونام الشعب
وجيرانه أعينهم عليه
يتربصن…
وفقاع الغدرِ منْ أنوفُهم
طقطقن...
وشعبك… نائم… ياوطن
وشعبك… نائم… ياوطن
بقلمي
محمد صبي الخالدي

تعليقات
إرسال تعليق