وَبَكَىَ البُسْتَانِىِ بقلم الشاعر : أحمد حمدي جمعة،بني سويف
وَبَكَىَ البُسْتَانِىِ
تِلْكَ القَصِيْدَةُ أنْشِدَتْ بِزَماَنِ
يَسْقِىِ القُلُوبَ مَرَارَةَ الأشْجَانِ
تَحْكِىِ بَأنَّ زَهْرَةً قَدْ أنُبْتِتْ
وَتَرَعْرَعَتْ فِى طِينَةِ البُسْتَانِ
ورَآهَا بُسْتَانِى الحَدِيْقَةِ عَشِقَهَاَ
وَسَقَاهَا مِنْ يَنَابِيِعِ الحَنَانِ
وَتَرَعْرَعَتْ وَمَعَهَا تَرَعْرَعَ قَلْبُهُ
وطَوَىَ الأنِيْنَ وَحُرْقَةَ الأشْجَانِ
وَتَرَاهَا فِى كُلِّ يَوْمٍ عُيُوُنَهُ
وَيَقُوُلُ حَقَّاً زَهْرَةَ البُسْتَانِ
وإذَا بِيَوْمٍ لَمْ يَفُوُحُ عَبِيِرُهَا
وَلَمْ تُعَاوِدْ تُوُقِظُ البُسْتَانِىِ
فَاتَجَهَ مَفْزُوُعَاً يُنَادِىِ عَبِيِرُهَا
وَتَوَقَّفَتْ نَبَضَاتُهُ لِثَوَانِ
أصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيِهِ حَوْلَ مَكَانِهَا
وَكَأنَّهَا لَمْ تُوُلَدُ بِمَكَانِ
إذّا بِمَنْ يَهْتِفْ بِصَوْتٍ حَوْلَهُ
فَلْتَبْكْ حَقَّاً أيُّهَا البُسْتَانِىِ
فَالزَهْرَةُ مَخْلُوقَةٌ لِتَكُونُ إمَّا
ضَحِيَّةُ قَدَرٍ أوْ لُعْبَةٍ لِزَمَانِ
بقلم الشاعر
أحمد حمدي شمعه
مصر – بني سويف - سمسطا

تعليقات
إرسال تعليق