زبد الشواطئ للشاعر محمد محمود


 عاد يثقب زبد الشواطئ

يزيح عن عيني مرٱيا الحلم 

نبتعد سويا عن أطواق النجاة 

عادَ مختالا يناجي رقاع الثياب

من ليل السؤالِ يداهم الفزع قلبي

الى شفقِ اليقينِ ألقاه بعيدا

عن خلدي

هذا هو العشق الذي عذب قلبي

وأغرقني في ذروته

ويختال أمام عمرى

حتي أغرق في الوحل زهرة شبابي

و صار خلفا بعيدا لا أعرفه

أصبح حلما تسرب منذ أمد بعيد

نستفيق علي صوته في مضاجعنا 

كل يومٍ يأخذنا الوهم

لنبتعد عن طريق اللقاءات

ونسافر بخطواتنا نحو السراب

يدغدغنا الفراقَ بريشة الذكرى ..

عتيقٌ هذا الحزنُ بجسدي

لو تدري كم من الٱهات تحت جلودي

تمر كالماءِ في أروِقتي 

وأنا المُعذب دائماً أناجيك

على أسوار الأمل أقف علي الأبواب

يبعثني ترابكَ الحي ألف مرة

في كل أرضٍ أحرث غابة النسيان

وأعود بثمار جديدة 

لنلتقي علي أول وهج

للشمس الساقطة من الطاعة

فأفيق وأنا علي شفا حفرة الذكرى

الشاعر محمد محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نؤمن بالله ولكن..... للشاعر عبد العظيم كحيل

🌻نازح ..مشرد 🌻بقلم الشاعر🍁 مصطفى نبو🍁

❤️عيون ❤️بقلم ابراهيم جعفر ❤️