مناجاة للشاعر سيد مدكور
قصيدة
(مُناجاة )
..... ... ... .....
رأيتُ بِمعيّتي فيكِ
يا حُبًا
ليسَ لِتاريخِ العاشقينَ
أن ينساهْ
بهيًا مُخلصًا ..
يَنثرُ عبيرًا يُداوي
جِراحًا
لطبيبٍ كان مِن
قبلُ قد داواهْ
جَمعتُ كلَّ حُروفِي فيكِ
ونحتتُ مِنها أبياتَ شِعرٍ لكِ
وأسميتُ قصيدتِي مُناجاهْ ..
يالَا هيامِ أحلامِي بكِ
بينَ صبرٍ يئِنُّ في صَدري
وبينَ قلبٍ يَبحث عنكِ
في سَجاياهْ ..
يُفتّش بينَ الورودِ
عن أملٍ
.. وفي الشّرايينِ
وبينَ الضّلوعِ
والمُتعبِّدين التُّقاهْ ..
أرهقتَني يا قلبُ
هنَا في المُصلّى !! قالَ
هنا سيأخذُ كلُّ عبدٍ
منَ العليمِ رَجاهْ
أُسجُد أنتَ في الحرمِ
بيتِ الكريمِ بينَ
الحَجر
ومقامِ إبراهيمَ ..
خليلِ اللهْ
واجعلْ يقينَك بِربِّكَ
واثقًا
مُسَلمًا لقُدرتهِ
سيأتيكَ ما تَتمناهْ ..
لِقلبي ربٌّ يَحفظهُ
ويحميهِ
قد وَضع حُبَّها فيهِ
يَهديها .. ويَرعاهْ ..
..
لا مَثيلٌ لها
.. نَظراتُها سهامٌ
مُؤلمةٌ في هَجرِها
وفَراشةٌ مُستفزّةٌ للانتباهْ
.. إن شئتَ لها مَثلًا فهيَ
في مقامٍ يَسمو بينَ
أصحابِ
أرواحٍ طَهورٍ عُلاهْ ..
.. قلبُها حانٍ بِكرٌ يَملؤهُ الوِدُّ
لِمَن يُريدُ إصلاحَ روحِ قلبِها
بينَ الحاءِ .. والباءِ .. تاهْ
.. لوْ رأيتُموها بِعيونِي
.. فلَن تلومونِي ،
فلَم يَخلقِ اللهُ عقلًا
يَتحمّلُ جميلَ ما فِيها أراهْ
بقلم. أ/ سيد مدكور
بأيداع في دار الكتاب

تعليقات
إرسال تعليق