وآه منك يا أغسطس للشاعرة عاصفة حياة زدام الجزائرية
و آه منك يا أغسطس :
كم كنت أحبها تلك الأغنية الروسية عن ديسمبر وأنا المتيمة بالكريملين وبكاتيوشا، وروائع الأدب الروسي وخاصة الجريمة والعقاب، والحرب والسلام، والدون الهاديء، و على إيقاعات ديسمبر ولياليه أتساءل أنا :يا مساءات صيف اغسطس الحارقة إلى أين تمضين بنا؟ وعلى نيرانك الملتهبة أحاول أن ارسم جدارية وطن، بت لا أدري من المحق فيه ومن المخطئ؟ تقتلني الحرايق فيه حسرة، وتحمل لي رياح المساءات المتفحمة رماد وطن،أي أغسطس كان أنت؟ وأي الحرائق التي ستنسيني أختها؟ وكل مساءاتك يا وطن صارت مكتظة بالموتى والفواجع التي لا تنته، تراه ذلك التعيس الذي صدروه لنا ليكون شاهد المساءات، من حملنا ما لا نطيق، شهود نحن فيك يا أغسطس على وجع وطن أهلكنا حتى الموت، و بداخلي عنقاء تشبه الوطن في تجلياته، تحمل التيه فردوسا، والألم أشجارا، والفجيعة لحنا قادما من حنايا الروح كم وكم وانا اكابد جاهدة لارسم ملامحك المفجوعة بفرشاة كلماتي.،التي فقدتها في ذات مساء حارق من مساءاتك يا أغسطس، وكأن الذي أشعل حرائقك يا وطن، قد أضرم ناره بروحي، فتحولت كلماتي إلى ركام وشظايا قلب، يبحث في مساءات أغسطس عن ملامح وطن
فج امزالة 12 أغسطس 2021 الجزائر
عاصفة حياة زدام الجزائرية
تعليقات
إرسال تعليق