ثقافة الجهل وتعلم الأمية للكاتب نبيل الهادي
....... ثقافة الجهل وتعلم ألامية ...................
.....بقلم أمير الحرف فارس القلم. د نبيل الهادي ..............
... من أنت. ... سؤال كثيرا مانتعرض إليه في الشارع.. المحيط.. المجتمع..المنشأت التعليمية والعلمية.. الدوئر والمنشأت الحكومية والخاصة بمخلتلف أنواعها.. وسائل الاعلام بانواعها..وسائل التواصل والاتصال.....ووو......لا مجال لحصرها جميعا هنا....فليس موضوعنا هنا السؤال بحد ذاته إنما إجابة السؤال ..... لان إجابة سؤال من أنت تحدد بالضبط من أنت وماهية شخصيتك.... فمن يعتقد أن الشهادات العلمية وحدها من تحدد من أنت. مكانتك واهميتك ودورك وحجمك ودورك وثقلك العلمي والاجتماعي والمجتمعي من يعتقد هذا مخطأ تماما... ولو كان هذا الاعتقاد صحيحا لوجب علينا الانحناء والتقدير وإعطاء الاولوية للغرب والغربيين إبتداء بالإقتداء بهم فكريا ودينيا واخلاقيا وثقافيا وسياسيا ...ولسلمنا عن اقتناع تام ورضى مقاليد كل السيادة والريادة لإغلب اليهود.والنصارى والوثنيين.... لامتلاكم اعلى وأرفع الشهادات العلمية والفكرية والدينية والادبية ......ولكن المعيار غير هذا تماما ...وما الشهادات إلا
أحد محددات من أنت وماشخصيتك ... قبلها محددات اكثر اهمية منها بكثير اهمها محددات أخلاقية.. تربوية .. دينية.. وقيمية ..ومجتمعية.. أدبية.. فكرية....ثقافية.. علمية ..وفواصل جوهرية تتحكم بشخصيتك وتحدد من أنت....اهمها ..النضوج العقلي والفكري والادراكي ...والاتزان الايجابي ...والتواضع وتقبل النصح وحب خدمة الاخرين... والاتعاض واخذ الدروس بما حدث لامم واشخاص في الماضي والحاضر. .... وحب الاطلاع وتهذيب النفس ... والوصول للافضل علميا وعمليا .... بالاضافة الى أبجديات قولية وفعلية...وسلوكية .............. فشتان بيننا وبين القوم مهما أدركوا من علوم وحصدوا من شهادات.فبيننا فارق فاصل وجوهري وهو وجود الله والالتزام الاخلاقي والثقافة الايمانية لدينا .... وانعدام هذا. أو تحريفة وتبديله لدى الطرف الاخر...... ولو تأملنا وتوقفنا قليلا .... لوجدنا في الطرف الاخر ورغم تقدمهم العلمي والمعلوماتي والمعرفي والصناعي والطبي.... وثراهم المادي .... رغم هذا نجدهم مفلسون كل الافلاس دينيا واخلاقيا .. بالقول بالفعل بالتصرف والسلوك ورسم سياستهم الخارجية تجاه الاخر (تجاهنا نحن)..... الا ترون أن أكبر طبيب مخ وأعصاب هندوسي حاصل على اعلى الشهادات العلمية الطبية لا يعرف خالقه الحقيقي ويشرح الاتقان ودقة عمل تلك الاعضاء ووظا ئفها .... وهو منكر لمن احكم تلك الدقة وابداع ذلك الاتقان .... وهو يعتقد يقينا بأن تلك البقرة الحيوانية التي لا تملك من أمرها شيى تستحق العبادة والسجود لها من دون الله ...وهذا عالم يهودي يخرج للعالم بنظرية أستحق بها اعلى الشهادات العلمية اسماها نظرية التطور والارتقاء ... واستحق من أجلها ان تدرس نظريته هذه بجميع المدارس والمعاهد والجامعات والاكاديميات الغربية... بل وصلت شهرته وتبعيتنا المخزية أن تدرس نظريته هذه في كثير من دولنا العربية والاسلامية ..... أتعلمون ما مضمون نظريته هذه ..... .. .إنها تفيد باختصار على ان الانسان وجميع المخلوقات اساس خلقهم الطبيعة وانهم يمرون بمراحل عشوائية من التطور والارتقاء بفعل الطبيعة يصلون من خلال تلك المراحل من التطور الى اكتمال خلقهم واجسامهم وان الانسان كان في مراحل تطوره قرد ثم تطور خلقه الى ان وصل الى هذه المرحلة من الخلق والجسم والشكل ... إن هذا الذي استحق اعلى الشهادات والشهرة والرتب والتخليد قد نسب للطبيعة كل ما اختص فيه الله وحده ... وايد الوثنية ...وخرج للعالم بنظرية الالحاد والكفر وانكار وجود الله ... فبالله عليكم أي جهل بل اي أمية وسخرية وتدليس وتظليل .... إستحق بها هذا الامي الضال الجاهل هذه الشهادات والشهرة وتدريس نظريته هذه التي كانت ومازلت كارثة بكل معنى على الامم والاجيال والشعوب .... على الافكار والعقول ... وتعدي وتهكم وجهل وقلة ادب بحق الله.... .. . فتبا وسحقا لها من شهادات وويلا لاصحابها من عذاب النار وبئس المصير ...... شهادات تكرم الجهل والالحاد وتعلم الامية العالمية الجديدة في عصر العولمة والعلمانية والصهيوسكسونية ............. والرأسمالية والاشتراكية كقطبين وأنظمة حاكمة عالمية...... إنها ثقافة الجهل والامية ياسادة بامتياز .. والتي أثبتوها لانفسهم ومجتمعاتهم ودولهم وانضمتهم بجدارة وإستحقوا عليها تلك الدرجات والشهادات العلمية العالية والرفيعة حسب عقولهم وتقديراتهم المعتلة والجاهلة والمريضة ... وماذا افادوا العالم بتلك النظرية كمثال لا حصر فالامثلة كثيرة جدا ... وماذا يدرس ويستفاد الان بمثل هذه النظرية ..هل العلم والحقيقة والمعرفة ... أم الجهل والتدليس والتظليل والامية .... وهل هذه شهادات علمية حقا ? ...وهل يستحق منا ا
أصحابها الاحترام والاقتداء والاعتراف لهم بالفضل وخدمة الفكر والعقل والمعرفة والبشرية أم العكس. ? .... ... .. . الحقيقة التي لابد من ذكرها ..أن كثير مما يدرس اليوم في عصر الهيمنة الغربية والعولمة والعلمانية هيى ثقافة الجهل وتعليم الامية الدولية الجديدة باعلى وارقى مدارس وجامعات وحصول ضحاياها على اعلى شهادات تدل على تلك الثقافة والعلم ..... والحقيقة الثانية ....هيى إن ليس كل خريجي المدارس والجامعات تعلموا واهتدوا للحق والحقيقة ... وليس كل من لم يعرف المدارس والجامعات أمي وجاهل ....والفارق والفاصل الجوهري الاول في صحة هاتين القضيتين هو وجود الله ومعرفته ووجود رسول يقتدىبه وكتاب سماوي يحتكم اليه ويجعله منهج ودستور ومنهاج وميزان الحكم والعدل والحياة في أي مجتمع وبلد لان هذا هو قمة العلم وارفع درجات المعرفة والوعي والعلوم ومن اضأت حياته بمعرفة ربه ورسوله ودينه وكتابه استحق من الله اولا ثم جميع عقلاء ومنصفي البشرية اعلى وارفع المقامات والاوسمة والدرجات والشهادات العلمية والدينية والدنيوية فهذا المحرك الاساس الاول لنهوض الشعوب.وياتي العلم كمحرك ثان لذلك النهوض بالاضافة إلى المعايير الاساسية الاخرى والتي سبق ذكرها. كلها تعتبر المحددات الصحيحة للجواب على سؤال من أنت وما نوع شخصيتك..... ويكفينا كدليل على صحة معطياتنا ودرستنا وبحثنا واستنتاجنا .... رسول الامة المحمدية عليه وعلى ال بيته وصحابته ازكى الصلاة وأتم التسليم ....فقد قاد وآل بيته وصحابته العالم وكان ومازال أعظم شخصية ومعلم للبشرية جمعا بإعتراف المنصفين من تلك العوالم المثقفة بهذه الثقافة القاصرة والمجافية للحقيقة في كثير من الحقب والاوقات .... وهو الذي لم يعرف مدارس او جامعات بل تربيته وبيئة واخلاقه ونضوجه العقلي والفكري كل ذالك من جعله محط احترام وتقدير.واهتمام واجلال كل سادة وخاصة وعامة قريش لدرجة تسميته بالصادق الأمين وهذا كله قبل بعثته عليه وعلى آل بيته الطاهرين وصحابته اجمعين افضل الصلاة وأزكى التسليم ............................ أرجوا أن تكون سطوري قد أفادات ورسالتي قد وصلت لكل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة ...... .. . أرجوا دعوتكم لي بالتوفيق والمعذرة على الإطالة ............ .. .
د نبيل الهادي
تعليقات
إرسال تعليق