ازميل للشاعرة لمياء فلاحة
إزميل
بطرفٍ ناعسٍ
توغلَ الجسدَ.
أصابَه نصبٌ
بين مرمرٍ
يقطرُ الندى وإزميلٍ
ينحتُ قشورَ المرمرِ
في تمثالِ فينوسَ الغافي
منذ عقدين ونيف
خانتْهُ يداهُ
عاثَ فساداً فيه
أحلامُه زادتْه شططا
لم يستمعْ لأنينِ الصخرِ
وهمسِ الكلامِ
اكتفى بالنزرِ من الأوهامِ
حطتْ على أفانين الأملِ
لم ئجنِ منها إلا الخسرانَ
جافاها الكرى
كيف لصائمٍ
أن يتجاوزَ الآذانَ
هل لشرودِ الروحِ من غطاءٍ؟
أقمْ على موائدِ مأتمهِم
عزاءً لفحولةٍ
تعدتْ حواجزَ القدرْ
حطُّم نُصباً
رأيتَ فيه كلَّ العِبرْ.
لمياء فلاحة
2022/1/15
تعليقات
إرسال تعليق