عيناك تاريخي للأديبة غادة مصطفى
عيناكَ تاريخِي
************
استوطنَت خيوطُ
الفجرِ دنانَ الليلِ
وغرقَت في سباتٍ أزليّ
حتى ترامَت بواباتُ
الزمنِ على شرفاتِ
ريشةٍ كانَت تخطّ الآذانَ
لتوقظ جفنيك الناعسين ..
لم يعرفْ التاريخُ
معنى صمتِ الهدبِ
قبلَ تراقصِ الأبجدياتِ
البكماءِ أمامَ
خشوعِ الأجفانِ
التي توضّأَت منْ
سلالِ النورِ ...
تعالى تكبيرُ العشاقِ
مع آذانِ القلوبِ الخاشعةِ
وصمتَت محابرُ حيرتِي
تنتظرُ تاريخَ عينيكَ
الباسمتينِ بنورٍ
يشقُّ غياهبَ صبرِي
لتُعلَنَ ولادةُ العصورِ
في محرابِ كوكبينِ
بلونِ الزمردِ
شاءَ لهمَا الإلهُ
بثّ الحياةِ في أوصالِي ..
الأديبة : غادة مصطفى

تعليقات
إرسال تعليق