الطريق إلى الوطن للشاعر أسامة شاكر


 الطريق الى الوطن


سنلتقي ذات يوم 

فأمدد يداك  

فقد ضاع  بنا   النسبا

شردتنا  وحوش انت تعرفها وتغنت بجمع المال والذهبا

جاء الدخيل ليسرق مابنياه   

ويرسم في احلامنا عجبا

ترى سيجمعنا دهر

وكم  بعدت  قضيتنا  وجفت في احداقنا

الهدبا 

قد جئت نحوك لم  اجد 

وطنا ووجدتني  اباع واشرى  والعهر منتصبا

ها قد  وعدتني وما في الوعد  من امل  

سوى برق يختال  او شهبا 

لكن سرا  بالقلب مازلت  أكتمه

ورسمته بدمي  وذادني لهبا

وربما لمتني فيما  حلمت به 

اسفي هذا ماتعلمناه  في الكتبا 

طالما. كنت  فؤادي

وكنت سيده

 والكل يروي انك الغضبا

فما اعتذاري بضعف أنت تأمله 

ولارجوعي  يغني بك الادبا

وأنت تعلم، كم بالسجن   تقهرني فأبوح

في لجة البحر يرحل النجبا

فهل يوما أداوي به جرحا انت 

صانعه فكيف تجدي هروبنا  الخطبا

أسقيك من دمي  كأسا معتقة

 ومن روحي العليلة كل  ماكتبا

أو شئت  توؤدها في وهج ثورتها   فكيف  تقول انه هربا

تزيد من غربتي  والشوق 

 يقتلني 

مااقول اذا الليل خبا

كتبتها بقلبي  اسما  مازلت  احفظه لها المجد والعز والعلياء والحسبا

جاءت تعاتبني  والليل اتعبني

 لم يبق منها سوى ومض من السحبا

 قالت اتعرفني  والليل كحلها

 لما تركت الارض  وكنت مرتعبا

يادامي  العينين  ان الظلم مرتحل ولن يبق منه  ظلا ولا لقبا

قرأنا وجوه من رحلوا

هنا هتفوا هنا كنا

يزرعون بأرض بلادهم 

عتبا

ألالام  واوجاع  وخارطة

هناك عند حدود المدى

غلبا

سألت  كل الراحلين عن وطني لما تركتم ارضكم ومالسببا

فأجابت  ملامحهم هو الموت اختارنهم ومالعجبا

لصوص في الدروب تحملق  كالذئاب وتنشر الخوف  والرعبا

تخفي ابتسامة  غدرها تمنت لو تقطع شعبها اربا

ذبحته  بعد خداعها  ورمته في ارض بها نُهبا

لاشيء يشبه موتا يهادنهم تلك  السلاسل  لم يخف بها  كذبا

يادامي العينين

تلك ارضي لن اضيعها لشرزمة بها   الدخلاء والخْشبا

حنين ابي مازال  يغفو بتربتها

 يعانق  في ساحاتها  طربا

فإن  مددت يدا نحوي لتقتلني  ايقنت بعدك  انه الهربا

كنا معا حين  ودعته   وانثنى  وارتد يسألني حين كبا

كم مر لم يابه بعودتنا

 أنسيتني  وكنت اليوم مضطربا

صنعت لي كأس الرحيل

وانا  من شببت على الربوع وانا الذي وثبا

لامست قلبه 

اوكدت  لولا ان رأيت  برهانا مضى   سربا

غادرنا 

و موته  لم يكن خافيا على احد 

الا لطاغوت له ذنبا

مذ عاد   نادوه لم يأبه بهم

 وانه سيموت منتصبا 

سيولدون غدا  وانا خبئت قلبي منهم   وانه سيبقى  منتصبا

قال لي عند احتضاره انه   لا للركوع   وانه للعيش قد رغبا

لم يحتمل   ذلا

وارتد  في احداقهم  غضبا

سيمر بياع البلاد بباننا

سيبرز. من ذبحته يوم ان خادعته فهام وانتحبا

مللت من قلب تفحم  في تظلمه

فأرتعدت فرائصنا ورأينا الدم قد  سكبا

ربما نتعانق مرة اخرى

واعطيه دمي الذي طلبا

اسامة شاكر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نؤمن بالله ولكن..... للشاعر عبد العظيم كحيل

🌻نازح ..مشرد 🌻بقلم الشاعر🍁 مصطفى نبو🍁

❤️عيون ❤️بقلم ابراهيم جعفر ❤️