خير اللغات للشاعر علي سجيع بيطار
خير اللغات
عِشْقي لها فوقَ مافي الْحُبِّ مٍنْ شغَفِ/
خيرُ اللُّغاتْ ونالَتْ رُتْبَةَ الشَّرَفِ
غابتْ شموسٌ وأقْمارٌ وأزْمِنةٌ / نورُ الْبلاغةِ باقٍ غيرُ مُنصَرِفِ
فاقْرَأْ كلامًا بها قدْ جاءَ يُرْشدُنا / حتى نُتِمَّ الذي قدْ خُطَّ في الصُّحُفٍ
قد منَّ ربُّكَ بالقرآنِ يرفعُها / فوقَ اللُّغاتِ فما للمَجْدِ منْ سُقُفِ
كانتْ وتبْقى مدى الأيّامِ شامِخَةً/ فاللهُ صيَّرها ورْدًا لِمُقْتطِفِ
لوْ لمْ تكُنْ لغَةً للنّاسِ بيِّنةً/ ما اخْتارَها اللهُ للتَّبْليغِ بالهَدَفِ
أوْ خصًّها اللهُ بالْقُرآنِ تنْشُرُهُ/ بحْرًا منَ الْعِلمِ مُشْتاقًا لمُغْتَرِفِ
* علي سجيع بيطار

تعليقات
إرسال تعليق