🌹قذائف وأمطار🌹للشاعر حسين العاني
قذائف وأمطار............بقلمي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قذائف وأمطار
أصوات بنادق ومتفجرات
أكتب على ورق
مزقتهُ الأجساد
وصوت أقلامٍ ك أنين النساء
أطفال يتامى
وأطلال أكواخ
حيث الأشلاء هنا وهناك
قرارات وإعدامات بلا قضية
***
أنياب ضباع ونباح كلاب
أصوات تتعالى
وأموات يُدفنون
أصبحنا بلا أوطان
مهاجرون ننتظر الركبان
مطر ورمال وبحار
وسمائنا ملبدة بالسِحاب
يبتزنا من يَقِلنا إلى بَر الأمان
وخلفنا هَوة سحيقة تأكل كالسِباع
وأكفنا مرفوعة لرب الأرباب
***
(يقولون قتل شعب مسألة فيها نظر)
نُدفن أحياء قبل الممات
نحمل هوية السماء قبل أن نولد
مسافرون بلا محطات
وأرضنا تهتز كالزلزال
وهويتها ماتت قبل الكلام
أي ذل وأي عار
بعدما ولينا الأدبار
واستقبلنا الشيطان
آهٍ وكم من آه
قيلت لو ينفع الكلام
***
ياوطني مَنْ صَلبكَ
وأعلن العصيان
هتفنا بإسمكَ دهراً
واليوم رأينا الخذلان
مِنْ دستورٍ....؟؟؟
صلِبَ على عمود من نار
أم هو جَور الزمان
كُنا حُفاة عُراة
نركب الدواب
ومَلكنا الأمصار
نُقاتل بالسيف والنِبال
ورؤوسنا فوق الجياد
لا تنحني لغير رب الأرباب
واليوم باتت في جحور الظلام
ليس لها اصداء
تُقطع قبل النطق بالكلمات
***
ياوطني .....
لسنا مَنْ باعكَ بأبخس الأثمان
لكنا حُملنا أوزاراً ثِقال
واكتافنا ترامت كالدواب
غاروا علينا وتكالبوا كالكلاب
واقتسموا فيما بينهم الأرباح
بِأس الأنفال
***
ياسادتي......
عِتابُنا ليس على ما وراء البحار
بل هُم مَنْ
نتقاسم معهم المكان
غدروا بِنا وكان ميقات
مثل صياد
ينتظر موعد الشِباكْ
ليعود بالغنائم الى الضِباع
كأنهم حَطموا القِلاع
وخاضوا البحار
وما هو الاَ
إنكسار في إنكسار
***
حسين العاني.......

تعليقات
إرسال تعليق