إما أتى النصر للشاعر بسام الأسبر
(( إمّا أتى النصرُ....)) مافيهِ لَبسٌ لِمن في لَبْسِهِ قعدا وما نُنجّمُ في أمرٍ جلا وبدا هي الجماهيرُ تُغني في دِلالتها أنْ يشهدَ الكونُ عرسَ النصرِ مُنعقِدا عشرٌ عِجافٌ أذاقَتنا مواجِعها وقد بذلنا لسوريّا الفِدى شُهَدا يقودنا في رؤى بأسائِهِ أسدٌ فهل تأمّلتَ في ساحِ الشِرى أسدا..؟! قد قال منذ ابتداءِ الحربِ قولَتَهُ إمّا أتى النصرُ أو لا سوريا أبَدا في قابِ قوسينِ أو أدنى وسوف ترى من حولِهِ الشعبَ كلَّ الشعبِ مُتّحِدا في وعكةِ الحربِ ما اهتزّتْ قناعتُهُ ولا تهيَّبَ من بفيٍ طمى وعدا ولا استكانَ لِضيمٍ في مُجالَدَةٍ وباشرَ الذودَ قلباً صامداً ويدا تألّبتْ طُغمةُ الإرهابِ وافِدَةً وظاهرَتْها عروشٌ كانتِ السَنَدا طوبى لِمن ظلَّ في بيدائِها بطلاً ومن تيقَّنَ نصراً بعدما صمَدا ومن تكونُ على حقٍّ قضيّتُهُ كانتْ يدُ اللهِ في تعضيدِهِ مَدَدا بيارقُ النصرِ من جرّاءِ وِقفَتِهِ خفّاقَةٌ وشِفارُ السيفِ ما انغمدا في كفِّهِ الكفُّ للأهوالِ قاطِبَةً وفي ...